Yahoo!

iopBlogs.com, The World\'s Blog Aggregator

ذكرى استشهاد الشيخ أحمد ياسين رحمه الله

كتبها سيف الإخوان ، في 27 مارس 2007 الساعة: 04:27 ص

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بقلم: محمد الحرش / med_harch@yahoo.fr

يوم 22 مارس 2007 تحل الذكرى الثالثة لاستشهاد الشيخ أحمد ياسين رحمه الله تعالى، بالمناسبة ارتأيت أن أترجم حبي ووفائي لهذا الرجل المبارك بهذه الكلمات المتواضعة سائلا الله جلت قدرته الرحمة والمغفرة له ولإخوانه شهداء فلسطين وشهداء أمة رسول الله صلى الله عليه وسلم أجمعين.

 

 

للذكـــــــــــــرى…

استشهد الشيخ أحمـد ياسين، بعد أن قام ليله بين يدي الله عز وجل، يقرأ القرآن، ويدرس إخوانه، ويعظهم، ويجيب على تساؤلاتهم، وليتناول طعام السحور بنية صيام يوم الاثنين إحياءً لسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وليصلي الصبح في جماعة، وليجالس إخوانه عقب ذلك، ثم ليخرج من مسجد المجمع الإسلامي الذي أسسه على التقوى ليكون منارة للعلم والدعوة إلى الله، حتى إذا قفل شهيدنا متوجها إلى بيته كالعادة، كانت أوامر السفاح شارون، المقبور حيا، قد صدرت لطائرة العدو…فارتقى شهيدنا إلى العلا تماما كما كان يتمنى ويرجو ربه ناصر المستضعفين.

نعم، ارتقى من كان الأب لليتيم، والكفيل للأرملة، والمنفق على الفقير وذي الحاجة، والمؤازر للمعتقل وذي المظلمة.

قدرك سيدي أن يمزق جسدك المشلول الطاهر على كرسيك المتحرك… وقدر أهل غزة و باقي المسلمين أن يبكوك ويسكنوك قلوبهم وهم يدعون الله جلت قدرته أن يتغمدك وإخوانك الشهداء برحمته الواسعة.

المطلع على سيرة الشيخ ياسين يقف على شخصية متفردة ساهمت بشكل أساسي في تربية أجيال من شعب فلسطين المجاهد بقيت ولا تزال عصية على كل عوامل الإغواء والإغراء، ومقارعة لعصابات الإجرام الصهيوني والمتعاونين معها. ترى ما هي أهم ملامح هذه الشخصية؟ و كيف نجحت في أخطر صناعة على الإطلاق؟ صناعة الإنسان المؤمن والملتزم بقضايا دينه وأمته.

الربانية في شخصية الشهيد

الشيخ عاهد عساف، مرافق الشهيد بسجن كفر يونا الصهيوني، يخبرنا عن برنامج الشهيد اليومي بقوله: "وكان يوم الشيخ بدايته قيام ليل ثم تسبيح قبل الفجر، وبعد الصلاة ورده اليومي من المأثورات، وبعدها يأخذ قسطا من النوم وقراءة القرآن…"

إنها شهادة رفيق الزنزانة بحق مرب رباني نذر نفسه للذود عن أرض المعراج في وجه عصابات الغدر اليهودي.

وإذا كان من صفات الربانيين أن يعلموا الناس صغار الأمور قبل كبيرها، فإن شهيدنا كان يحرص على ما قد يبدو صغيرا في أمور التربية، يرسخه في سلوك أبناء فلسط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لن تغلق أبواب المسجد

كتبها سيف الإخوان ، في 19 مارس 2007 الساعة: 03:54 ص

  

 

لن تغلق أبواب المسجد

أبو المعتصم بالله يوسف النتشة

 

 

 

 

يا مشرق  فجر  الأكوان ِ

يا قبلة  أنسام  الفجر  الممزوجة ِ أشواقا

بجراحات وجماجم ْ

وحكايات ٍ  بأزاهير  الأمل  الباسم ْ ..

من حر الأنفاس الثكلى

وحنين عيون  الأطفال ْ

سيطل  صباحك ورديا

ويظل  رحابك  قدْسيا

فاشمخ  للفرقد   لا تعبأ

فشعاعك لم   يهدأ

ما زال سراجا  وهاجا

سيطل مع الفجر القادم ْ ..

*****

يا ثالث  أسياد  الدنيا

قد  جئتك  أحمل أشواقي

دمعا .. شكوى

أشلاء ً منثورة..

ونشرت ببابك أوراقي

فإذا بصحافك منشورة.!

تروي  بمداد ٍ  حرّاق ِ

قصص الأيام المأثورة.ْ

وحكايات المجد الغابرْ ..

تروي  بؤسا ..بأسا .. مكرا

تبكي  أشلاء َ  هوية ْ

بُترت ْ.. طُويت ْ ..

فبلا ما ض ٍ  وبلا حاضر ْ !

وتحدث عن قَصص الخيمة ْ.

وحكايات السوبرمان ْ

وبطولات  ٍ للشطارِْ (1)…

وروايات للسمسار ْ

تروي العار.

تبكي ذمة ْ.. تنعى أمة ْ.. !

*****

جاءوك جيوشا جرارة ْ

ألفيلق يتلوه الفيلق ْ

والغارة تتبعها الغارة ْ

لكن بسيوف ٍ وهمية ْ !

جاءوا من كل الألوان ِ

حملوا من كل الأعلام ِ

رفعوا رايات شرقية ْ

رفعوا رايات غربية ْ

فإذا بهم  ُُ وبخيْلهم ُ  وركابهم ُ

جاثون على أبواب  دعية ْ .!

*****

هتفوا   لا للإستعمار

وتنادوا يبغون الثار ْ

في إصرار ْ.

جابوا في كل الأمصار

نظموا من كل الأشعار

واختطوا ألف استنكار

حتى إن لمع الدولارْ

وقفوا بنيانا مرصوصا

طرقوا ابواب الجزار ْ

في إكبار ْ

ليخطوا ألف استغفارْ

فإذا بالجاني الجزار ْ

نعم الجارْ .. !

وتوالت قصص الشطارْ

 إستنكار ٌ .. استغفار ْ

والعار يزاحمه  العارْ

*****

جاءتك  خنازيرٌ تترى

برياح ٍ  للحقد  الأسودْ ..

طاعون الأرض إذا استشرى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سياسي هولندي يهاجم القرآن ومحمد (صلى الله عليه وسلم)

كتبها سيف الإخوان ، في 13 مارس 2007 الساعة: 18:49 م

 

قال السياسي الهولندي جيرت فيلدرز الثلاثاء أنه حث المسلمين على الغاء نصف القرآن مضيفا انه كان سيطرد النبي محمدا خارج البلاد لو أنه كان حيا الآن، على حد تعبيره .
وقال فيلدرز في مقابلة مع صحيفة دي بيرس -الاسلام دين عنيف. لو كان محمد حيا هنا اليوم فانني أستطيع أن أتخيل (نفسي) أطارده الى خارج البلاد مفضوحا باعتباره متطرفا.-! ، على حد قوله .
وحذر فيلدرز من -موجة مد اسلامي- في هولندا التي يعيش فيها مليون مسلم.
وينظر الى فيلدرز باعتباره خليفة للسياسي القومي القتيل بيم فورتوين وفاز حزبه الجديد بتسعة من مقاعد البرلمان الهولندي البالغ عددها 150 في انتخابات نوفمبر تشرين الثاني.
وقال -أعلم أنه لن يكون عندنا أغلبية مسلمة خلال العقدين المقبلين لكن عددهم يتزايد.-
وأضاف -لم تعد تشعر أنك تعيش في بلدك. هناك معركة تلوح نذرها في الافق ويتعين علينا الدفاع عن أنفسنا. قريبا سيكون عدد المساجد هنا أكثر من الكنائس.-
وشن فيلدرز الذي يعيش تحت حراسة مشددة منذ 2004 عندما قتل هولندي من أصل مغربي المخرج المنتقد للاسلام ثيو فان جوخ حملة لحظر النقاب الاسلامي ويرغب في تجميد الهجرة وحظر بناء مساجد ومدارس دينية جديدة.
وقال -

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وهم الديموقراطية في المغرب!!!!

كتبها سيف الإخوان ، في 11 مارس 2007 الساعة: 15:09 م

من الديموقراطية إلى الشورى

بقلم: ذ. مبارك الموساوي

 
أولا: استهلال.


لا ينفك الخطاب التحليلي في المغرب، الذي يتوخى الموضوعية ولو قليلا، أن يبرهن على حقيقة النفق الذي ستؤول إليه الأوضاع السياسية والاجتماعية في المغرب، بل الآيلة إليه، لكن قليلا ما نجد شيئا من الصراحة والوضوح في عرض المخرج واختيار المدخل المناسب لتجنب مسالك الأنفاق القاتلة، ذلك أن درجة تعقد الوضعين السياسي والاجتماعي المغربي بين يدي إصرار الدولة/النظام والنخبة المتحالفة معها على عدم السماح بفضاء الحرية، الذي يمكن من تحقيق الاختيار الحقيقي للمخرج المناسب، تشكل عائقا علميا ومنهجيا يحول دون توفر القدرة والكفاءة العلميتين لاختراق هذا الواقع المأزوم. هذه المقالة تحاول أن تخوض بروح ناقدة عاملة على تجديد عناصر تركيب الواقع السياسي والاجتماعي في المغرب بناء على منهج تحليلي مقارن يتوخى الموضوعية، لأن الموضوعية هي مطابقة نتائج التحليل كحقيقة للنتائج الواقعية، وليس معناها الخضوع كليا للمعطى الواقعي، بل إن هذا الخضوع هو العامل في أن لا تكون النتائج موضوعية حيث يوجهها مسبقا حين اعتياره معطى كلي في عملية التفكير. ولذلك سيكون الحرص على الوقوف على الحقيقة الأهم في هذه المقالة، وهو أمر لا يتعارض مع انتماء صاحبها لمشروع العدل والإحسان، بل سيكون من مؤيداته الحاسمة.
إنها محاولة تروم الموضوعية، لكنها لا تتنازل عن قناعات كلية هي معايير النظر والتقييم والتقويم. وتلك قمة الموضوعية في زمن المسخ الإنساني الثقافي والفكري والخلقي…


ثانيا: شروط المشروع المجتمعي الفاعل.

لاشك أن ما يعيشه المغاربة أفرز نقاشا داخليا مكثفا، وأن جميع الأطراف أدلت بما تراه حلا قد يدفع عن المغرب خيار السقوط في الانهيار الشامل على الرغم من المفارقة الحاصلة بسبب غياب فضاء الحرية القادر على استيعاب كل النقاشات في جو توازني عادل، حيث هناك من يتكلم من موقع السلطة والتحكم، وهناك من يتكلم من موقع المعارضة البرلمانية، وهناك من يتكلم من بين فرت ودم، وهناك من يتكلم من برجه الخاص، سواء أكان هذا البرج برجا فكريا أو برجا يستند إلى رصيد نضالي وطني أو سياسي معزول.
وقبل أن نعرض لأهم الاقتراحات في محاولة نقدية مقارنة، لا بد من التذكير بأن الحوار الذي لا يتأسس على واقع الحرية الكاملة لا يمكن إلا أن يفضي إلى نتائج عرجاء حتى وإن اكتملت جميع فصوله.
هذا، ومن المعلوم أن المغرب أبعد من أن تترسخ فيه مواطن نظام ديموقراطي، لاعتبارين أساسين:
اعتبار عملي: عجز البنية الحزبية والنفسية والفكرية والتصورية والذاتية لدى الدولة/النظام والنخبة المغربة عن أن تقيم واقعا ديموقراطيا نظرا لأن روح هذه البنية ترتكز على الجوهر الاستبدادي المخزني وعلى منطق الإقصاء والتهميش المتعارضين مع الممارسة الديموقراطية في بعدها العملي. بالإضافة إلى الواقع الذاتي لدى النخبة بكل ألوانها.
الاعتبار الثاني: "فلسفي"، (تربوي سياسي اجتماعي تاريخي) حيث إن أصول الشعب المغربي بمرجعيتها الإسلامية لا يمكن أن تنسجم، بل متعارضة، مع فلسفة النظام الديموقراطي المنبنية على القطيعة التامة مع هيمنة الدين في تدبير الشأن العام. علما بأن الدين الإسلامي ليس هو دين الكنيسة.
ولذلك نحن أمام خيارين، إما أن نقنع الشعب المغربي بأن يتخلى عن دينه لصالح النظام الديموقراطي بكل تبعاته، ولهذا فعلى المعنيين بهذه العملية التحويلية أن يحدثوا قطيعة كلية في مسار المجتمع المغربي بأن ينزاح كلية عن تاريخه وماضيه. وإما أن يبني مستقبله بناء على أصوله وتاريخه وما يريده للإنسانية وما يحمله إليها من رسالة.
والحقيقة أن الدولة والنخبة المتحالفة معها، خاصة زمن العهد الجديد، استطاعت أن تقطع أشواطا في الباب، ولكن مايجري في الواقع من تفسخ وانحلال، ترتب عليه تذمر كبير في صفوف الشعب المغربي وهو ما يفسر الإقبال الكبير للشباب على الالتزام الديني كما يفسر تصويت كثير من الناخبين اللامنتمين لصالح بعض الإسلاميين المشاركين في بعض الانتخابات.
قد يبدو للبعض أن هذا كلاما مبسطا وسطحيا، بحيث يجعل التقابل بين النظام الإسلامي والنظام الديموقراطي تقابلا جوهريا مما يفهم منه أنه تعارض بين النظامين، ذلك أن هناك أمما، كاليابان مثلا، أخذت بالنظام الديموقراطي مع حفاظها على أصولها الدينية. لكن ما ينبغي الانتباه إليه، مع الاستفادة من باقي الأمم ومن حركتها في التاريخ، أن الدين الإسلامي ليس دينا وثنيا بحيث يرتبط ببعض الطقوس لها عمقها الروحاني وكفى، بل هو دين شامل متكامل يعالج أدق التفاصيل الحياتية بماهو دين الله تعالى الذي ارتضاه لعباده، أما أن ننزل بدين الله عز وجل لمقارنته مع ديانة وثنية فذلك خطأ قادح وخلط فظيع وقع فيه حتى بعض العاملين في الحقل الإسلامي.
وما يمكن أن يستفاد في الباب هو أن الأمم يمكن أن تتعلم من غيرها في إطار التواصل البشري العام، وأن التحول التاريخي والجذري إنما يحصل بناء على واقع تواصلي حواري بين الأمم وأصول حضاراتها، وهذا خلاف ما نجده في خطاب وفعل النخبة والدولة على السواء عندنا، حيث الحاصل انسلاخ كلي ليس عن القيم الدينية، بل كذلك عن جوهر الإسلام إذ صارت الهوية، في ذلك الخطاب، طقوسا وعادات من الفولكلور الذي يأخذ الصفة الدينية بما يتضمنه من روحانيات مشوهة إن لم تكن شطحات إبليسية تتفرج عليها النخبة وتؤسس جمعيات مدعمة لتسهر على الحفاظ عليه وتطويره لمسايرة التطورات الحاصلة، بل لخدمة الرغبات.
وبالإضافة إلى هذا، فإننا نعتقد أن ذلك دفع بمستوى النقاش والحوار إلى أن يرتفع إلى مستوى يضع الخطوات، عبر مراحل متدرجة ومتئدة، على طريق الحسم في خيار الخروج من براثين واقع عام هو نتيجة ممارسة سياسية واجتماعية وثقافية وتربوية وتعليمية امتدت عقودا من الزمن أقصت الأمة تماما من تحمل المسؤولية الكاملة في تحديد خياراتها المستقبلية.
ولكن التدرج والتؤدة لا تعنيان الانتظارية، بقدر ما هو علم كامل بكل مرحلة وبشروط العمل فيها وبوسائل ذلك الكلية والتفصيلية.
بمعنى أننا أصبحنا أمام مرحلة انتقالية تطلب تمريضا مسؤولا يضمن واقع الحرية والقوة والاستقلال للخروج من واقع الاستبداد والتبعية والضعف السياسي والمجتمعي، ذلك أن خيار المرحلة الانتقالية ضرورة سياسية ومصيرية عبرت جميع أطراف الحقل السياسي في المغرب عن تصورات ومطالب معالجتها تحت إكراهات لحظة تختلف درجات تأثيرها لدى كل طرف بحسب موقعه السياسي والمجتمعي، وبحسب ظروفه الذاتية ومنها إمكانيات توفره على تصور كلي أم لا. ومن تم نجد ما يعتبره كل من جهته مشروع إنقاذ يتماهى فيه المعطى الذاتي مع ضغط الواقع الموضوعي.
فهناك أربعة شروط ليكون مشروع الإنقاذ ذا جدوى نضعها بين يدي العرض لتشكل معيارا للنظر للنظر:
الشرط الأول: أن يكون أصيلا متجددا ليضمن مشاركة الأمة وتأييدها، ذلك أن العمل السياسي الناجح هو الذي يرتكز على احتضان الأمة لقضيته ومجموع أهدافه ومقاصده. وهذا الشرط كاف لحماية الجسم من التصدعات مهما كانت الظروف لأن ساعتها تكون الدولة والحزب والمؤسسة المجتمعية والأمة على وفاق واحد وعلى قضية واحدة جامعة تسهل عملية تمريض المراحل مهما كانت صعوبتها.
فالمشروع إذا لم يكن أصيلا فعلى طليعته البشرية أن تجعل منه أصيلا بحيث يصبح هو قضية الأمة الجديدة الجامعة. وذلك لن يكون بالعنف أو أن يفرض من فوق بقوة السلطان أو المال، بل يجب أن يملك هذا المشروع مقوماته الذاتية القادرة على إقناع الناس بكل حرية وتلقائية بمضامينه ليصبح هو أصل الأمة في مرحلة جديدة من تاريخها.
الشرط الثاني: أن يكون مشروع الإنقاذ صادرا عن مشروع مجتمعي متكامل. أي ينبغي أن لا يكون علاجا مرحليا فقط ، بل يجب أن يمتد في المستقبل العريض من خلال قدرته على المساهمة في بناء أو إعادة بناء واقع الأمة في كليته وشموليته بحيث يكون المدخل لتحقيق الحرية والقوة والاستقلال. ومعناه أن هذا المشروع، وهو يعالج المرحلة، يضع عينيه على المستقبل ليكون العلاج المرحلي خادما للمستقبل بكل ثقة واطمئنان.
الشرط الثالث: أن تكون له القدرة على صناعة عناصره المادية والبشرية لتنفيذ مقتضياته على أرض الواقع، لأن الكلام المعروض في الخطب أو الصحف أو الكتاب لا قيمة له دون قوة التنفيذ وفق عمل استراتيجي متكامل، ولأن الحرية تاج على رؤوس الأمم إن لم تزحف لتحقيقها والدفاع عنها يسرقها السارقون والمغتصبون للأمم وحضاراتها.
الشرط الرابع: أن يتوفر على خاصية الوضوح في الخطاب والممارسة، في الأهداف والوسائل، في المقاصد والغاية، ومن تم يتوفر على شرط المسؤولية في البناء ونتائجه.
وبين يدي هذه الشروط ينبغي التمييز بين الاقتراحات التي يشكل مجالها الحقل السياسي أو المجتمعي مثلا، وبين الاقتراحات التي تهدف إلى صناعة تصور كلي لمرحلة تاريخية قد يكون الجانب السياسي أو المجتمعي جزءا معبرا عنها، ذلك أن الاعتقاد بأن التحالفات السياسية قد تلعب دورا تاريخيا يعتبر من الأخطاء الفادحة، لأنها ترتبط بإكراهات لحظية سرعان ما تتغير فتتغير المواقع والمواقف ، لكن الاقتراحات الجامعة التي تنظر إلى اللحظة السياسية أو النقابية أو المجتمعية عموما من خلال مشروع مجتمعي متكامل ينظر بعمق كبير إلى المستقبل كفيلة بضمان التماسك والانسجام وتجنب الانتكاسات والصراعات الطفيلية التي غالبا ما تكون نتيجة الغموض في مرحلة التأسيس وإن توفر عنصر حسن النية.
وبناء على ذلك، ه المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإمام الشهيد حسن البنا

كتبها سيف الإخوان ، في 11 مارس 2007 الساعة: 12:01 م

 

 

 

توطئة

 

طيف من النور لاح في الأفق ألمَّ بهذه الدنيا إلمام الغريب الطارئ، أو الضيف العابر، ثم تركها ومضى، هذه هي قصة حسن البنا.. ماذا يأخذ الطيف النوراني من الدنيا؟ وماذا يترك منها؟.. لا يأخذ شيئًامنها، ويترك كل شيء، يترك للضمائر نورها، والنفوس قدسها وطهرها.. وهكذا كان حسن البنا، لم يأخذ لنفسه شيئًا، وقد ترك للناس كل شيء.

 

حقيقة داعية

وصفه أحد محبيه بقوله:

سمعت عنه كثيرًا، ورأيت له في قلوب محبيه صورًا لامعة رائعة، فتراءى لعقلي عملاق هُدى ورأي وحكمة، وتخيلته أمام عيني عملاقًا في جسمه أيضًا، جبارًا في قسماته، وسماته.. ولما رأيته بين صحبه، أول ما رأيته، ما ظننت أنه هو، ثم قدمت إليه فتلقاني في بشاشة، لا تكلف فيها، ورحب بي، منساقًا مع فطرة رحبة.

 

لم أجد له في مشاهدتي، صورته في مخيلتي… كان أقرب إلى القصر منه إلى الطول، وأدنى إلى الوداعة منه إلى الجبروت، في صراحته إباء، وفي جرأته إغضاء.. زرته في بيته، فوجدته زاهدًا بسيطًا، وأكلت على مائدته، فوجدته فقيرًا كريمًا، وصحبته في أسفار، فلم أر أكثر منه أنسًا وإيناسًا في مواطن الراحة، ولا أكثر منه فناء في العمل وقت العمل.

 

شاهدته يتكلم بين أفراد، فلم أجد صوته يتطاول على الأصوات، ولاح لي أميل إلى الإصغاء منه إلى إبداء الآراء، فإذا دخل الحديث طور المراء، صمت في إعراض، أو أقبل فىابتسام، وهو بين الإشفاق والشفقة ؛ حتى إذا انتهى الأمر إلى زبدته، كانت كلمته هي الفاصلة.

 

وأصغيت إليه، وهو يخاطب ملأه فخيل إلىَّ أنه يحاول أن يسكت لسانه، وينطق قلبه بل وكل جوارحه، وإذ ذاك كان يمعن النظر فيمن أمامه وكأنه يحدق في أفق بعيد فينبعث من عيونه شبه نور وهَّاج، يتصل شعاعًا تجلب، فقلب.

 

وسمعته يخاطب الجماهير، فوجدته الطبيب الخبير، يعالج في ثنايا حديثه شئونًا من صميم حياة المستمعين ؛ حتى ليظن أحدهم أنه كوشف بخويصه مشكلته، وأخذ يصفه له الرواد. فإذا آنس أن القوم قد ركنوا إليه، اشتد عليهم في موعظته وجلجل بصيحات الحق، تتخلل حديثه الدفاق، المرصع بآي القرآن، فيضعون أنفسهم منه - دون اختيار - موضع الرعية من الراعي.

 

وهكذا يبلغ منهم لدعوته ما يريد، وينتهي غير مملول، محبوبًا ومرهوبًا.

 

حياته من المولد حتى الإسماعيلية (1906 - 1927)

ولد الإمام الشهيد حسن البنا في المحمودية عام 1906م وقضى بها سنوات عمره الأولى ومنذ صباه المبكر نمت معه الرغبة في الإصلاح على نهج الإسلام، فكانت ثورة على كل مظاهر الفسق والتحلل، وقعت بالصبي الصغير، وهو إذ ذاك تلميذ في المدرسة الإعدادية إلى أن يثور عند رؤيته لتمثال خشبي عار على صورة تتنافى مع الآداب، معلق على سارية إحدى السفن الشراعية على شاطئ ترعة المحمودية، فيندفع الصبي الصغير بفطرته السليمة، إلى ضابط النقطة ؛ ليبلغه ما رآه معلقًا عليه باستنكار فيستجيب الضابط لتلك الغيرة المؤمنة، ويقوم من فوره إلى حين يهدد صاحب السفينة، ويأمره بإنزال التمثال في الحال، وكان له ما أراد.

 

وتبلورت شعلة الإيمان المقدسة في نفسه على مر الأيام، فاستطاع أن يترجمها إلى عباراته القوية فيما بعد، حيث يقول "والفرق بيننا، وبين قومنا أن الإيمان عندهم إيمان مخدر نائم في نفوسهم، لا يريدون أن ينزلوا على حكمه، ولا أن يعملوا بمقتضاه، على حين أنه إيمان ملتهب، مشتعل، قوي، يقظ في نفوس الإخوان المسلمين".

 

ويبدو أن مقومات الزعامة والقيادة كانت متوفرة لديه، ففي مدرسة الرشاد الإعدادية كان متميزًا بين زملائه، مرشحًا لمناصب القيادة بينهم، حتى أنه عندما ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من هو الشيخ الشهيد أحمد ياسين?

كتبها سيف الإخوان ، في 11 مارس 2007 الساعة: 11:48 ص

 

تمتع الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بمنزلة روحية وسياسية متميزة

في صفوف المقاومة الفلسطينية؛ وهو ما جعل منه واحدا من أهم رموز العمل الوطني الفلسطيني طوال القرن الماضي.

ولد أحمد إسماعيل ياسين عام 1938 في قرية الجورة، قضاء المجدل جنوبي قطاع غزة، وهو العام الذي شهد أول ثورة مسلحة ضد النفوذ الإسرائيلي المتزايد داخل الأراضي الفلسطينية. ومات والده وعمره لم يتجاوز 5 سنوات.

عايش أحمد ياسين الهزيمة العربية الكبرى المسماة بالنكبة عام 1948، وكان يبلغ من العمر آنذاك 12 عاما، وخرج منها بدرس أثر في حياته الفكرية والسياسية فيما بعد، مؤداه أن الاعتماد على سواعد الفلسطينيين أنفسهم عن طريق تسليح الشعب أجدى من الاعتماد على الغير، سواء كان هذا الغير الدول العربية المجاورة أو المجتمع الدولي.

التحق أحمد ياسين بمدرسة الجورة الابتدائية وواصل الدراسة بها حتى الصف الخامس، لكن النكبة التي ألمت بفلسطين وشردت أهلها عام 1948 لم تستثنِ هذا الطفل الصغير فقد أجبرته على الهجرة بصحبة أهله إلى غزة، وهناك تغيرت الأحوال وعانت الأسرة -شأنها شأن معظم المهاجرين آنذاك- مرارة الفقر والجوع والحرمان، فكان يذهب إلى معسكرات الجيش المصري مع بعض أقرانه لأخذ ما يزيد عن حاجة الجنود ليطعموا به أهليهم وذويهم.

وترك الشيخ ياسين الدراسة لمدة عام (1949-1950) ليعين أسرته المكونة من 7 أفراد عن طريق العمل في أحد مطاعم الفول في غزة، ثم عاود الدراسة مرة أخرى.

 

حادثة خطيرة

في السادسة عشرة من عمره تعرض أحمد ياسين لحادثة خطيرة أثرت في حياته كلها منذ ذلك الوقت ، فقد أصيب بكسر في فقرات العنق أثناء لعبه مع بعض أقرانه عام 1952، وبعد 45 يوما من وضع رقبته داخل جبيرة من الجبس اتضح بعدها أنه سيعيش بقية عمره رهين الشلل الذي أصيب به في تلك الفترة.

وكان الشيخ ياسين يعاني -إضافة إلى الشلل التام- من أمراض عديدة منها فقدان البصر في العين اليمنى بعدما أصيبت بضربة أثناء جولة من التحقيق على يد المخابرات الإسرائيلية فترة سجنه، وضعف شديد في قدرة إبصار العين اليسرى، والتهاب مزمن بالأذن وحساسية في الرئتين وبعض الأمراض والالتهابات المعوية الأخرى.

أنهى أحمد ياسين دراسته الثانوية في العام الدراسي 57/1958 وعمل مدرساً، وكان معظم دخله من مهنة التدريس يذهب لمساعدة أسرته.

شارك أحمد ياسين وهو في العشرين من عمره في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجا على العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام 1956، وأظهر قدرات خطابي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيد مبارك سعيد

كتبها سيف الإخوان ، في 8 ديسمبر 2008 الساعة: 15:36 م

  بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

tahni2

 

 

 

 

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عمر محب: إنني أفتخر بانتمائي لجماعة العدل والإحسان…

كتبها سيف الإخوان ، في 24 سبتمبر 2007 الساعة: 22:19 م

 

 

عمر محب: إنني أفتخر بانتمائي لجماعة العدل والإحسان، ولن يضيرني أن يكون الحكم الصادر في حقي ظلما وعدوانا ضريبة لهذا الانتماء..


أصدرت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بفاس يوم الثلاثاء 11 شتنبر 2007 حكما قاسيا في حقي -أنا كاتب هذه التوضيحات عمر محب عضو جماعة العدل والإحسان- والقاضي بالسجن عشر سنوات نافذة.. حكم أعتبره انتقاميا، مستندا إلى تعليمات مخزنية عليا، ولا يستند إلى أدنى منطق قانوني يرقى به إلى أن يكون حكما قضائيا.. لهذا السبب أطرح للرأي العام الحقائق التالية:

الحقيقة الأولى: حول أطراف المحاكمة

إن الملف الذي أتابع على خلفيته يكشف بوضوح عن أطراف المحاكمة، بحيث لم يكن الطرف الأول سوى سلطات العهد الجديد، وفي يدها فيتو التعليمات الذي يعطل كل القوانين، ويلغي شروط المحاكمة العادلة، ويشل إرادة القضاء، ويجعله سجين الإملاءات، بعيدا عن توخي الحقيقة والجهر بها… أما الطرف الثاني فهو جماعة العدل والإحسان التي تستهدفها آلة القمع المخزنية منذ أزيد من سنة، في هجمة شرسة وخرق سافر لحقوق الإنسان، والتي لم تجد منفذا للنيل منها إلا من خلال متابعة ومطاردة أعضائها… إنني أفتخر بانتمائي لجماعة العدل والإحسان، ولن يضيرني أن يكون الحكم الصادر في حقي ظلما وعدوانا ضريبة لهذا الانتماء..

الحقيقة الثانية: حول خلفية الملف

تم اعتقالي يوم الأحد 15 أكتوبر 2006، في خضم الحملة المسعورة التي طالت المئات من أعضاء جماعة العدل والإحسان، وذلك على خلفية مذكرة بحث مزعومة من أجل جنحة صادرة في حقي سنة 1993 في موضوع وفاة الطالب بنعيسى آيت الجيد، والتي تتقادم بمضي خمس سنوات.. أقول مذكرة مزعومة نظرا للاعتبارات التالية:
1- أن حدث القتل وقع سنة 1993، وأنني تابعت دراستي في نفس الكلية والجامعة ونفس الشعبة، وحصلت على الإجازة سنة 1995.. فهل يُعقل أن أكون موضوع بحث في حدث مرتبط بالجامعة، وأنا أعيش بين أسوارها طيلة سنتين ولا تطالني يد السلطة.
2- ما الذي حدث ليتم اعتقالي بعد 13 سنة؟ وأين كانت السلطة طيلة هذه المدة وأنا أعيش على مرمى سمعها وبصرها نظرا لمزاولتي مهنة مرتبطة بتدابير إدارية ؟ وأين كان الطرف المدني، المدفوع حاليا دفعا من طرف السلطات، والشاهد واحد ممن دُفع دفعا لدرجة أنه أوقع نفسه في تناقضات ؟
3- ثم هل كانت الجهات المعنية (السلطات) التي حركت الملف يهمها فعلا كشف الحقيقة عن ملابسات مقتل الطالب آيت الجيد، أم كان هدفها شيء آخر، وهي التي بعثت مخبريها لثلاث مرات يُساوموني حول انتمائي وتسخيري ضد الجماعة،كان آخرها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

استشهاد القائد القسامي علاء الحداد برصاص مشبوهين بغزة

كتبها سيف الإخوان ، في 14 مارس 2007 الساعة: 21:26 م

 

 

 

 

 

 

 

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }

بيان عسكري صادر عن :

..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..

استشهاد القائد القسامي علاء الحداد برصاص مشبوهين بغزة

          بالرغم من أجواء التهدئة والاتفاق التي تسود الساحة الفلسطينية من أجل تثبيت الوحدة الفلسطينية والتوافق على حكومة الوحدة الوطنية , إلا أن أذناب العدو من المارقين والمشبوهين لا يزالون يلاحقون قادة المجاهدين نيابة عن الاحتلال الصهيوني, فهم لا يروق لهم أن يسود الأمن والأمان في أرضنا , ويأبون إلا الخيانة لدينهم ولوطنهم ولشعبهم .

ونحن نزف إلى أبناء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية فارساً من فرسان القسام الميامين :

الشهيد القائد القسامي/ علاء عمر يوسف الحداد

(41عاماً) من حي الصبرة بمدينة غزة

والذي ارتقى إلى العلا بعد أن أقدمت مجموعة من عملاء الصهاينة المشبوهين على محاصرة سيارة لمجاهدي القسام على شارع صلاح الدين في حي الزيتون وإطلاق النار بشكل مباشر تجاههم ، مما أدى إلى استشهاده وإصابة عدد من الإخوة المجاهدين برفقته.. فأبت هذه الفئة المارقة إلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشباب المسلم وتحديات المستقبل

كتبها سيف الإخوان ، في 14 مارس 2007 الساعة: 19:31 م

 

 

 بقلم: ذ. البشير قصري

 

يعد الشباب ثروة الأمم والعمود الفقري للمجتمعات وباني مجدها ومستقبلها وضامن عزها واستمرارها، فعز أية أمة رهين بعز شبابها، وتخلفها بتخلفه، وهذا راجع إلى مكانة الشباب في محيطه وما يميزه من صفات عن باقي الفئات.
وهذا ما يجعلنا نستنبط حال الأمة الإسلامية بالنظر إلى واقع شبابها وما يشغل تفكيرهم وأين تبدد طاقاتهم وقيمة المواضيع التي فيها يتجادلون.


1- خصائص الشباب:

يمكن إجمال خصائص الشباب في معنى الفتوة بما هي خدمة واعتناق الحق ونبذ الباطل، وبما تعنيه من قوة ورجولة وترفع عن الدنيا. قال تعالى:" إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى" . قال ابن كثير في تفسير هذه الآية:" ذكر تعالى أنهم فتية وهم الشباب وهم أقبل للحق وأهدى للسبيل من الشيوخ الذين قد عتوا وانغمسوا في دين الباطل.


2- هموم الشباب:

قبل دعوة الشباب إلى رفع التحدي والعمل الجاد المسؤول وتبني هموم الأمة والتغيير، لابد من الوقوف على همومه هو وهي متعددة ومتشعبة نذكر منها:
- التحرر من الجهل والأمية والخرافة والتبعية.
- تكوين يؤهل ويطور المهارة.
- تشغيل يحفظ الكرامة.
- زواج يهدئ النفس ويضمن الاستقرار وينعش السكينة فيزداد الإيمان المعجل باقتحام عالم الرجال.
-


3- مشاكل الشباب:

أوحت التجربة للدكتور مصطفى السباعي أن مشكلة الشباب اليوم أولا تحديد الهدف، وثانيا ملء الفراغ . فغياب أهداف واضحة دقيقة يوقع الشباب في العبثية فيصاب بضغط نفسي وعصبي ويسقطه ذلك في مهاوي التردد والقلق ثم السلبية المفضية إلى الذهنية الرعوية التي تنتظر أن يفعل بها ولا تفعل، ولا يليق هذا بالشباب الذي جبل على إثبات ذاته، لأن الفعل أثبت للوجود من الذات، وحتى من حدثته نفسه بالخروج من العبثية فإنه يصطدم بسؤال كبير عريض مرده إلى كيفية تحديد الهدف، وأفتح هنا نافذة لأنقل خمس توجيهات قيمة لمحمد أحمد عبد الجواد، تساعد على ذلك. يقول: لكي تحدد هدفك اكتب:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

مدونون لأجل لبنان

 





 

  دوّن - ملتقى المدونين العرب    صوتنا .. مجتمع المدونات الأردني     مرصد المدونين               

 

 

 

www.eyoon.com