
لن تغلق أبواب المسجد
أبو المعتصم بالله يوسف النتشة
يا مشرق فجر الأكوان ِ
يا قبلة أنسام الفجر الممزوجة ِ أشواقا
بجراحات وجماجم ْ
وحكايات ٍ بأزاهير الأمل الباسم ْ ..
من حر الأنفاس الثكلى
وحنين عيون الأطفال ْ
سيطل صباحك ورديا
ويظل رحابك قدْسيا
فاشمخ للفرقد لا تعبأ
فشعاعك لم يهدأ
ما زال سراجا وهاجا
سيطل مع الفجر القادم ْ ..
*****
يا ثالث أسياد الدنيا
قد جئتك أحمل أشواقي
دمعا .. شكوى
أشلاء ً منثورة..
ونشرت ببابك أوراقي
فإذا بصحافك منشورة.!
تروي بمداد ٍ حرّاق ِ
قصص الأيام المأثورة.ْ
وحكايات المجد الغابرْ ..
تروي بؤسا ..بأسا .. مكرا
تبكي أشلاء َ هوية ْ
بُترت ْ.. طُويت ْ ..
فبلا ما ض ٍ وبلا حاضر ْ !
وتحدث عن قَصص الخيمة ْ.
وحكايات السوبرمان ْ
وبطولات ٍ للشطارِْ (1)…
وروايات للسمسار ْ
تروي العار.
تبكي ذمة ْ.. تنعى أمة ْ.. !
*****
جاءوك جيوشا جرارة ْ
ألفيلق يتلوه الفيلق ْ
والغارة تتبعها الغارة ْ
لكن بسيوف ٍ وهمية ْ !
جاءوا من كل الألوان ِ
حملوا من كل الأعلام ِ
رفعوا رايات شرقية ْ
رفعوا رايات غربية ْ
فإذا بهم ُُ وبخيْلهم ُ وركابهم ُ
جاثون على أبواب دعية ْ .!
*****
هتفوا لا للإستعمار
وتنادوا يبغون الثار ْ
في إصرار ْ.
جابوا في كل الأمصار
نظموا من كل الأشعار
واختطوا ألف استنكار
حتى إن لمع الدولارْ
وقفوا بنيانا مرصوصا
طرقوا ابواب الجزار ْ
في إكبار ْ
ليخطوا ألف استغفارْ
فإذا بالجاني الجزار ْ
نعم الجارْ .. !
وتوالت قصص الشطارْ
إستنكار ٌ .. استغفار ْ
والعار يزاحمه العارْ
*****
جاءتك خنازيرٌ تترى
برياح ٍ للحقد الأسودْ ..
طاعون الأرض إذا استشرى

















